أهلاً بكم في مدونــــة همدان النسري


طرفــــــــــــان

مايو 13th, 2008 كتبها همدان النســـري نشر في , مقالات يمنية

 

طرفــــــــــــــــــــــان

 

الطرف الأول: يكتب عن انجازات النظام

الطرف الثاني:يكتب عن فساد النظام

الطرف الأول يتباهى بالانجازات

الطرف الثاني لايرى أي انجاز حقيقي

الطرف الأول الوحدة أو الموت

الطرف الثاني أين هذه الوحدة

الطرف الأول انتم هنود

الطرف الثاني انتم اتراك

الطرف الأول :لايرى إلا محاسن النظام

الطرف الثاني لايرى إلا قبائح النظام

المزيد


صهـــــــــــاريج عدن

مايو 8th, 2008 كتبها همدان النســـري نشر في , مقالات يمنية

صهاريج عدن

 

 dsc021

تعد صهاريج عدن من ابرز المعالم التاريخية والسياحية التي يحرص على زيارتها الزوار المحليون والسياح العرب والأجانب القادمون إلى مدينة عدن والتي تدل على عمق الحضارة اليمنية القديمة.

وتقع صهاريج عدن في مدينة كريتر مديرية صيرة وتحديدا بواد يعرف بوادي الطويلة في امتداد خط مائل من الجهة الشمالية الغربية لمدينة كريتر - عدن، التي تقع أسفل مصبات هضبة عدن المرتفعة حوالي 800قدم عن سطح البحر.

وتأخذ الهضبة شكلاً شبه دائري حيث يقع المصب عند رأس وادي الطويلة، وتتصل الصهاريج بعضها ببعض بشكل سلسلة وقد شيدت في مضيق يبلغ طوله 750قدماً تقريباً، ويحيط بها جبل شمسان بشكل دائري باستثناء منفذ يؤدي ويتصل بمدينة كريتر.

واختلفت المصادر التاريخية في تحديد الوقت الذي تم فيه بناء صهاريج عدن، فلم يجد الدارسون والباحثون الأثريون أي سند أو نقوش أو دلالة تشير إلى تاريخ بنائها، ولكن القول الغالب أن بناءها مر بمراحل تاريخية متعددة كان أولها في القرن الخامس عشر قبل الميلاد في عهد السبئيين.

ولعل ما يلفت النظر وجود لوحة مثبتة على جدار بالقرب من صهريج كوجلان مكتوب عليها "هذه الخزانات في وادي الطويلة مجهول تاريخها".

وكلمة (صهريج) لفظة مستعربة من اللغة الفارسية وتعني : حوض الماء.

واشار عدد من المؤرخين والرحالة إلى ان كلمة "صهاريج" قد تعني عددا من المسميات التي يقصد بها مكان حفظ المياه، فقد وصفها الهمداني في كتابه صفة الجزيرة العربية أثناء تناوله لتاريخ مدينة عدن بأنها (بؤرة) والبؤرة في لغة القواميس هي"الحفرة".

اما ابن المجاور فقد بين معنى صهريج في كتابه تاريخ المستبصر بأنها عمارة الفرس عند بئر الزعفران وقصد بها حوض المياه.. فيما قال الرحالة العربي ابن بطوطه في

المزيد


أخدام اليمن

مايو 8th, 2008 كتبها همدان النســـري نشر في , مقالات يمنية

الفئات المهمشة في اليمن ( الأخدام )

 

الأخدام فئة من الفئات الدنيا المهمشة والأشد فقراً في اليمن .. هم ذوو بشرة سوداء أو سمراء يمتهنون أعمال ينظر لها المجتمع على أنها محتقرة مثل : نظافة الشوارع والمرافق و…الخ، وقد تم ذكر الأخدام خاصةً من بين الفئات المهمشة في هذا التقرير مع وجود فئات أخرى نشأت نتيجة لكون اليمن من أشد الدول فقراً (تحت خط الفقر) على مستوى العالم ولما يعانيه الاقتصاد اليمني من تدهور كبير في ظل انتشار الفساد و المحسوبية كون الأخدام أكبر هذه الفئات في اليمن وتشكل نسبة كبيرة مقارنة بالفئات الأخرى وذلك فالمقصود بالفئات المهمشة (الأخدام) على وجه الخصوص.

 

أصولهم ومصدر تسميتهم:

يعتقد الكثير من فئة الأخدام أنهم من أصول يمنية من منطقة زبيد بينما تذكر المصادر التاريخية أنهم بعض من بقايا الأحباش الذين غزوا اليمن سنة 525 م واصبحوا فيما بعد عبيداً للدولة الزيادية في مدينة زبيد وكان رئيسهم رجلاً اسمه نجاح الحبشي استغل انهيار الدولة الزيادية وتكوين دوله بقيادته وباسمه وهي دولة آل نجاح من ( 407 م- 554 م ) وقام النجاحيون منذ توليهم سدة الحكم في  زبيد والسهل التهامي باستجلاب المزيد من أبناء قومهم الأحباش وقاموا باضطهاد السكان الأصليين من اليمنيين فنهبوا الممتلكات واتخذوا العرب من اليمنيين عبيداً وزاد طغيانهم حتى امتدت أيديهم على النساء.

كل ذلك جعل الأهالي يشكلون مجموعات مقاومة ضد الدولة النجاحية بقيادة الثائر علي بن مهدي الحميري الزبيدي الذي قام بجمع اليمنيين من تهامة والمناطق الجبلية وبعد حربه مع النجاحيين التي استمرت أربع سنوات وانتهت بإسقاط دولة النجاحيين ، والذين حكم عليهم بأن يكونوا خدماً للمجتمع اليمني ،كما أجبرهم على جعل منازلهم في أطراف المدن والقرى، وهو أول من أطلق عليهم كلمة (أخدام) لأول مرة في التاريخ اليمني بعد بيعته الثانية حيث أقسم أن يجعل بقية النجاحيين أخداماً للمجتمع اليمني.

 

عددهم:

لا توجد إحصائيات رسمية لعدد الأخدام في اليمن ولكن من خلال المتابعة مع بعض الجهات الإحصائية والبحثية يقدر العدد بحوالي (000,300 ثلاثمائة ألف نسمة) ويتواجدون في معظم محافظات الجمهورية.

وتوجد تقريباً 4 أربع منظمات مجتمع مدني تعمل في قضايا المهمشين ولكنها في المراحل الأولى من عملها وتفتقر للتأهيل وثلاث منها في محافظة واحدة هي محافظة تعز.   

 

مساكنهم:

تبنى أغلب مساكن الأخدام في أطراف المدن من القماش والكرتون أو الصفيح والعلب الفارغة وغالباً ما يكون من غرفة واحدة يسكنها عشرة أشخاص وتسمى تجمعاتهم السكنية بالمحاوي وهي جمع كلمة محوى وتستخدم للإشارة إلى التجمعات السكنية الهامشية وتعني كلمة محوى لغوياً موضع الكلاب ,ويستخدم هذا المصطلح في المناطق الريفية المجاورة لمدينة زبيد للإشارة إلى تجمعات مساكن العبيد.

 

رغم أنهم يعيشون بالقرب من المستنقعات والأماكن التي تفتقر للخدمات الصحية إلا أنه من النادر أن تجد منهم من يعاني من الأمراض المستعصية ويرجعون ذلك إلى لطف الله وتنتشر محاوي الأخدام في أغلب مدن اليمن ففي صنعاء توجد محاوي الأخدام في عصر ومنطقة باب اليمن ومنطقة التحرير وفي مدينة عدن يوجد محوى الأخدام في دار سعد ويعد من أقدم محاوي الأخدام ,وفي الحديدة يوجد عدة مناطق للأخدام في وادي مور ومدينة زبيد ,وفي حضرموت يوجد محوى يسمى ( حي الحرشيات) سكنها أغلب الخدم.

وقد تم إنشاء تجمعات سكنية للأخدام في مدن صنعاء وتعز ولكنها عبارة عن غرفة وصالة وحمام ومطبخ بمساحة لا تزيد عن 60م2 وبمواصفات متدنية وهذه التجمعات أنشئت بمعونات دولية وكان غرض الحكومة منها إزالة تجمعات عشوائية (صفيح) داخل العاصمة، ولذا فهي لم تغطي سوى مجموعة صغيرة منهم وكرست فكرة عزل هولاء عن المجتمع، مع الإشارة إلى أن الحكومة قد قامت بعمليات إخلاءات قصرية لبعض الأخدام من مناطقهم إلى مناطق أخرى خارج حدود المحافظات والتي استخدمت فيها كل الطرق لإخلائهم بها من استخدام للسلاح الناري والحبس لأرباب الأسر، الخ.

 

من خلال مجموعة من الدراسات عن الأخدام نستخلص الآتي:

1.    يشير مصطلح الجماعات الهامشية إلى مجموعة من الناس تعد الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية المعاكسة مسئولة عن تهميش وجودها وتحديد دورها في المجتمع, وتعد الهامشية هي الوجه الآخر للفقر والحرمان وانعدام العدالة الاجتماعية ويمكن أن ينطبق ذلك على (جماعات الأخدام) في مجتمعنا اليمني والجماعات الفقيرة المشابهة لظروفها في الحضر.

2.    انخفاض مستوى التعليم في أوساط الأخدام وانتشار الأمية قياساً بالفئات الأخرى من غير الهامشيين حيث تنظر هذه الفئة إلى أولوية لقمة العيش أولاً ثم التعليم.

3.    يقوم الرجال والنساء وكذلك الأطفال من الأخدام بأعمال مؤقتة وهامشية وتصبح الدخول التي يحصل عليها الأفراد متدنية ولا تفي باحتياجات الأسرة الأساسية وفي أحيان كثيرة يقل دخل الأسرة الهامشية عن خط الفقر في اليمن.

4.    يعاني الأخدام من التهميش والفقر من جهة وتدني الخدمات الصحية من جهة أخرى ,فهم يشكون من تردي أوضاعهم الصحية بسبب إقامتهم في أحياء ومناطق تفتقر إلى الخدمات الأساسية العامة وإلى الخدمات الصحية الضرورية مقارنة بالأحياء التي تعيش فيها بقية الفئات الأخرى التي تتوفر لهم الخدمات الجيدة.

5.    انتشار الملاريا وأمراض الكبد الوبائي وغيرها من الأمراض في تجمعات الأخدام بالإضافة إلى تزايد وفيات الأطفال والأمهات الحوامل , وكذلك سوء التغذية بشكل عام.

6.    يشعر الأخدام بالاغتراب عن الثقافة الحضرية المحيطة وعن الجماعات الأخرى من حولها ويعود ذلك إلى عجز الدولة عن استيعابهم ودمجهم في المجتمع بدلاً من تركهم على هامش الحياة الحضرية كبؤرة للفقر والجريمة والأمراض الفتاكة.

7.    يسكن الأخدام في الغالب في أحياء هامشية وعشوائية مبنية من الصفيح والبلك وتفتقر إلى الشروط الصحية  الضرورية مع تزايد رقعة الفقر بين السكان الحضريين في كل من المناطق التي  درست في مدينتي صنعاء وعدن.

8.    يلاحظ ارتفاع نسبة البطالة بين الأخدام قياساً بالفئات الاجتماعية الأخرى إضافة إلى انخفاض دخول من يعمل منهم وارتفاع معدل الإعالة في أوساطهم ويلجأ بعض الأخدام إلى التسول بسبب البطالة وانخفاض أجور الأعمال الهامشية التي يقومون بها.

9.    تتمثل الاحتياجات الأساسية للأخدام حسب الأولوية في تحسين السكن والخدمات الأساسية في الأحياء التي يعيشون فيها وتوفير الغذاء الضروري وتوفير فرص العمل وإيجاد الخدمات الصحية والخدمات التعليمية وتوفير القروض الضرورية  لبناء المساكن وإقامة المشروعات الصغيرة وإدخال الرعاية الاجتماعية للأسر والأطفال والمسنون بما في ذلك مشروعات الضمان الاجتماعي.

10.                  الأغلبية من أسر الأخدام تفضل الزواج من الأقارب من نفس الفئة ونادراً ما يتم الزواج من خارج الأخدام بسبب النظرة الدونية كالهامشيين من الفئات الأخرى بما في ذلك الظروف التاريخية لهذه الجماعات وعزلتها في المجتمع.

11.                  عادة ما يتولى رب الأسرة حل أي مشكلات تنشأ داخل الأسرة ,كما يقوم عاقل الحارة بحل أي خلافات بين أسر الأخدام والآخرين والقلة يلجأون إلى أقسام الشرطة لحل الخلاف.

12.                  عدم اهتمام المدرسين في المدارس بأبناء الأخدام وإحساس الطلاب بالعزلة في محيط المدرسة مما يدفعهم إلى التسرب من الدراسة إضافة على ظروف الفقر التي لا تشجعهم على الاستمرار في التعليم.

13.                  بداية تكوين علاقات الجوار في السكن بين الفقراء بما في ذلك الأخدام وقد تبين ذلك من واقع المناقشات مع الأخدام في الشيخ عثمان بعدن وفي محوى 45 في مدينة صنعاء .

14.                  الغالبية من الأخدام يفضلون أن يكون أبنائهم كموظفين في الحكومة والشركات والقليل منهم يفضلون أن يكونون كعمال نظافة وفي الخدمات الأخرى ,وقد تبين أن بعض الأخدام قد بدأوا يعملون خارج الأعمال التقليدية وخاصة في مجال النفط والسياحة والجندية ومهنة صيد الأسماك وخاصة في مدينة عدن.

15.                  تبين أن الأخدام قد شاركوا في الانتخابات السياسية لمجلس النواب وكذلك رئيس الجمهورية والمجالس المحلية كما أن البعض مشترك في الأحزاب ا

المزيد


زواج فريند للزنداني

مايو 7th, 2008 كتبها همدان النســـري نشر في , مقالات يمنية

الزنداني: "زواج فريند" لمحاربة الرذيلة

 

دعا العالم والمفكر اليمني الشيخ عبد المجيد الزنداني المسلمين في الغرب لاتقاء "شرور الفتن الأخلاقية"؛ وذلك بإيجاد الحلول الشرعية المناسبة من خلال تيسير زواج الشباب.

وأوضح في مقابلة خاصة أجرتها معه شبكة "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 1-7-2003 أنه يمكن للمسلمين خلق صلة زواجية جديدة تحت اسم "زواج فريند" (Zawaj friend) بدلاً من نظام "جيرل فريند" (Girl friend) الموجود في الغرب، ويمكن للشاب والشابة من خلال هذه الصلة الزواجية الجديدة أن يرتبطا بعقد زواج شرعي، دون أن يمتلكا بيتًا يأويان إليه؛ إذ يُكتفى في البداية بأن يعود كل منهما إلى منزل أبويه بعد اللقاء.

ودعا الشيخ إلى استفتاء "المجلس الأوروبي للإفتاء" في هذا الموضوع الذي يدرك مسبقًا جرأته من جهة، وإمكانية اصطدامه بالعقلية المحافظة السائدة في أوساط عموم المسلمين من جهة ثانية.

وطالب الشيخ الزنداني العلماء والباحثين المسلمين الذين يعيشون في الغرب بالعمل على تطوير ما يسمى بـ "فقه الأقليات"، مؤكدًا أن أساس الفقه هو التيسير على الناس، وتفهُّم خصوصية المكان والزمان اللذين يحيون فيهما.

وقال: إنه "يجب على المسلمين أن يلتزموا في سلوكهم بالأخلاق الإسلامية، كما جاء في القرآن، وكما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم".

وأكد على ضرورة أن "يعتصم المسلمون في البلدان الغربية بالإيمان بالله وبخاتمة رسالاته، وأن يبشروا بدينهم ويدعوا له بين الغربيين"، داعيًا إياهم إلى الاعتماد في دعوتهم على "بيان الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، وعلى البشارات التي حملتها الكتب السماوية السابقة كالتوراة والإنجيل برسالة خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم".

وشدّد الزنداني -وهو مؤسس ورئيس جامعة الإيمان الشرعية باليمن ورئيس مجلس الشورى في حزب التجمع اليمني للإصلاح- على "ضرورة إقبال الأقليات المسلمة على العلم، والعلم الشرعي"، معتبرًا أن تعلم وتطوير "فقه الأقليات ضرورة"، ومضى قائلاً: "وفي الوقت نفسه، احصلوا على ما استطعتم من العلوم المعاصرة، وخصوصًا العلوم التكنولوجية، واحرصوا على إفادة بلادكم الإسلامية بها".

وجود مستمر

وكان العديد من العلماء المسلمين -بينهم الدكتور طه جابر العلواني رئيس المجلس الفقهي لأمريكا الشمالية- قد دعوا إلى تأسيس فقه الأقليات. وقال العلواني في بحث له نشر بشبكة "إسلام أون لاين.نت" عام 2001: إن وجود المسلمين في أي بلد يجب التخطيط له باعتباره وجوداً مستمرًّا ومتنامياً، لا باعتباره وجوداً طارئاً أو إقامة مؤقتة أملتها الظروف السياسية والاقتصادية في العالم الإسلامي.

وشدّد العلواني الذي يرأس جامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية بالولايات المتحدة والرئيس السابق للمعهد العالمي للفكر الإسلامي على ضرورة ألا يقيد أبناء الأقليات المسلمة أنفسهم باصطلاحات فقهية تاريخية لم ترد في الوحي

مثل "دار الإسلام" و"دار الكفر"، موضحًا أن "عليهم أن يشاركوا في الحياة السياسية والاجتماعية بإيجابية، انتصارًا لحقوقهم، ودعمًا لإخوتهم في العقيدة أينما كانوا، وتبليغًا لحقائق الإسلام، وتحقيقًا لعَالَميته".

وقال: إن "كل منصب أو ولاية حصل عليها المسلمون بأنفسهم، أو أمكنهم التأثير على مَن فيها مِن غيرهم، تُعتبَر مكسبًا لهم من حيث تحسين أحوالهم، وتعديل النظم والقوانين التي تمس صميم وجودهم، بل التي لا تنسجم مع فلسفة الإسلام الأخلاقية، ومن حيث التأثير على القرارات السياسية ذات الصلة بالشعوب الإسلامية الأخرى".

وأكد العلواني على أن الأقليات المسلمة تحتاج إلى حسن التعبير عن حقائق الإسلام الخالدة، ونظام قِيمه الإنساني الرفيع، مشيرًا إلى أنهم لا يكسبون بذلك تعاطف الناس فقط؛ بل يكسبون الناس أنفسهم للالتحاق بركب التوحيد.

 

أقوال مجموعة من المفتين

 

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فزواج الأصدقاء، أو ما يعرف بـ"زواج فريند"؛ وهي الدعوة التي أطلقها الشيخ عبد المجيد الزنداني من كبار علماء اليمن، اختلف الفقهاء المعاصرون فيها، بين مبيح لها ومحرِّم، حيث نظر المبيحون إلى توافر أركان الزواج من الإيجاب والقبول والمهر والولي والإشهاد، بينما ارتكز المحرمون على أن هيئة الزواج تتناقض مع مقصود الشارع من تشريع الزواج في الإسلام، من السكن والمودة، وقيام الأسرة على أسس من الاستقرار الاجتماعي، وهذا ما يغيب عن هذه الصورة من صور الزواج. وهذا النوع من الزواج يحتاج إلى رؤية متأنية، لاتقف عند الحكم الشرعي بل تنظر من قبل وبعد على البعد الاجتماعي ومدى تأثير هذا الزواج على المجتمع.
وإليك بيان آراء العلماء:

آراء المبيحين :
يقول الشيخ عبد المحسن العبيكان من علماء السعودية:
إذا كان الزواج مستكملا لشروط النكاح المعتبرة شرعا (الولي والشاهدان، والإيجاب والقبول) فإن النكاح صحيح بغض النظر عن كونه يتم تحت سقف منزل واحد يجمع الأسرة أو لا يتم .
وإن المرأة من حقها أن تتنازل عن حقها في المبيت والنفقة، وكذلك عن المأوى ما دامت تستطيع أن تلبث إلى جانب أبيها وأسرتها، ولكن يشترط لجواز ذلك ألا يكون مؤقتا ولا بنية الطلاق. انتهى

ويقول الدكتور سليمان عبد الله الماجد القاضي في محكمة الإحساء بالسعودية:
إن الفكرة التي دعا إليها الزنداني ستكون بمثابة (فتح) في علاج مشكلة كبيرة وهي: تجاوز تكاليف الزواج قدرة الشباب والفتيات، مع أنه يحقق مقصد من مقاصد النكاح وهو (العفة) .
و(صورة الزواج) جائزة شرعا، ولا تحمل أي محظور شرعي بالصفة التي دعا إليها العالم اليمني (الزنداني) .
ولكن يجب دراسة الفكرة من جوانب (اجتماعية) فربما يكون الزواج جائزا من الناحية الشرعية، ويكون مضرا على الصعيد الاجتماعي .

  والفكرة ليست جديدة حيث دعا إليها من قبل شيخ في جامعة الأزهر، فطالب المجتمع ـ في حينه ـ بتيسير أمور الزواج، والإذن بزواج الفتى للفتاة، يلتقيان في الجامعة، وفي الأماكن العامة، ويستأجرون شقة حين يرغبان ذلك، ويكون مقرهما للإقامة الدائمة بيت والديهما .
ويمكن أن تطبق في كل مكان، فالفكرة جيدة على اعتبارها مسعى جديدا للحد كثيرا من المخالفات الشرعية في جانب العلاقات بين الجنسين. انتهى نقلا عن موقع "باب ".

ويقول الشيخ علي أبو الحسن رئيس لجنة الفتوى في الأزهر الشريف السابق:
إن الفكرة التي دعا إليها الزنداني هي الحل الأمثل لاختفاء الرقم الأخير من الملايين التسعة الذين بلغوا سن الثلاثين، ولم يتزوجوا بعد في مصر وحدها‏، فضلا عن قوائم شبيهة من الشباب والفتيات الذين فاتهم القطار في جميع الدول العربية والإسلامية بسبب البطالة وارتفاع تكاليف الزواج وفشل الشباب في توفير بيت الزوجية‏.‏
وما دام هناك عقد زواج صحيح وبشهود وولي‏، وتم الإعلان عنه‏، فما المانع في أن يأوي كل منهما إلى بيت أبيه، ويكون اللقاء في أي مكان‏، أليس في ذلك حل لمشكلة الصداقات وانحراف الشباب والفتيات‏، واختلاط الأنساب‏، والزواج العرفي‏، وغيره مما نسمع عنه هذه الأيام؟ وإذا تنازلت الزوجة عن حق السكن فهل يعني ذلك أن الزواج باطل؟ هذا غير صحيح والفتوى صحيحة وهي كزواج المسيار‏، وإذا ما ت

المزيد





شكـــــــراً لزيارتكم مدونتي