أهلاً بكم في مدونــــة همدان النسري


أخدام اليمن

كتبهاهمدان النســـري ، في 8 مايو 2008 الساعة: 08:18 ص

الفئات المهمشة في اليمن ( الأخدام )

 

الأخدام فئة من الفئات الدنيا المهمشة والأشد فقراً في اليمن .. هم ذوو بشرة سوداء أو سمراء يمتهنون أعمال ينظر لها المجتمع على أنها محتقرة مثل : نظافة الشوارع والمرافق و…الخ، وقد تم ذكر الأخدام خاصةً من بين الفئات المهمشة في هذا التقرير مع وجود فئات أخرى نشأت نتيجة لكون اليمن من أشد الدول فقراً (تحت خط الفقر) على مستوى العالم ولما يعانيه الاقتصاد اليمني من تدهور كبير في ظل انتشار الفساد و المحسوبية كون الأخدام أكبر هذه الفئات في اليمن وتشكل نسبة كبيرة مقارنة بالفئات الأخرى وذلك فالمقصود بالفئات المهمشة (الأخدام) على وجه الخصوص.

 

أصولهم ومصدر تسميتهم:

يعتقد الكثير من فئة الأخدام أنهم من أصول يمنية من منطقة زبيد بينما تذكر المصادر التاريخية أنهم بعض من بقايا الأحباش الذين غزوا اليمن سنة 525 م واصبحوا فيما بعد عبيداً للدولة الزيادية في مدينة زبيد وكان رئيسهم رجلاً اسمه نجاح الحبشي استغل انهيار الدولة الزيادية وتكوين دوله بقيادته وباسمه وهي دولة آل نجاح من ( 407 م- 554 م ) وقام النجاحيون منذ توليهم سدة الحكم في  زبيد والسهل التهامي باستجلاب المزيد من أبناء قومهم الأحباش وقاموا باضطهاد السكان الأصليين من اليمنيين فنهبوا الممتلكات واتخذوا العرب من اليمنيين عبيداً وزاد طغيانهم حتى امتدت أيديهم على النساء.

كل ذلك جعل الأهالي يشكلون مجموعات مقاومة ضد الدولة النجاحية بقيادة الثائر علي بن مهدي الحميري الزبيدي الذي قام بجمع اليمنيين من تهامة والمناطق الجبلية وبعد حربه مع النجاحيين التي استمرت أربع سنوات وانتهت بإسقاط دولة النجاحيين ، والذين حكم عليهم بأن يكونوا خدماً للمجتمع اليمني ،كما أجبرهم على جعل منازلهم في أطراف المدن والقرى، وهو أول من أطلق عليهم كلمة (أخدام) لأول مرة في التاريخ اليمني بعد بيعته الثانية حيث أقسم أن يجعل بقية النجاحيين أخداماً للمجتمع اليمني.

 

عددهم:

لا توجد إحصائيات رسمية لعدد الأخدام في اليمن ولكن من خلال المتابعة مع بعض الجهات الإحصائية والبحثية يقدر العدد بحوالي (000,300 ثلاثمائة ألف نسمة) ويتواجدون في معظم محافظات الجمهورية.

وتوجد تقريباً 4 أربع منظمات مجتمع مدني تعمل في قضايا المهمشين ولكنها في المراحل الأولى من عملها وتفتقر للتأهيل وثلاث منها في محافظة واحدة هي محافظة تعز.   

 

مساكنهم:

تبنى أغلب مساكن الأخدام في أطراف المدن من القماش والكرتون أو الصفيح والعلب الفارغة وغالباً ما يكون من غرفة واحدة يسكنها عشرة أشخاص وتسمى تجمعاتهم السكنية بالمحاوي وهي جمع كلمة محوى وتستخدم للإشارة إلى التجمعات السكنية الهامشية وتعني كلمة محوى لغوياً موضع الكلاب ,ويستخدم هذا المصطلح في المناطق الريفية المجاورة لمدينة زبيد للإشارة إلى تجمعات مساكن العبيد.

 

رغم أنهم يعيشون بالقرب من المستنقعات والأماكن التي تفتقر للخدمات الصحية إلا أنه من النادر أن تجد منهم من يعاني من الأمراض المستعصية ويرجعون ذلك إلى لطف الله وتنتشر محاوي الأخدام في أغلب مدن اليمن ففي صنعاء توجد محاوي الأخدام في عصر ومنطقة باب اليمن ومنطقة التحرير وفي مدينة عدن يوجد محوى الأخدام في دار سعد ويعد من أقدم محاوي الأخدام ,وفي الحديدة يوجد عدة مناطق للأخدام في وادي مور ومدينة زبيد ,وفي حضرموت يوجد محوى يسمى ( حي الحرشيات) سكنها أغلب الخدم.

وقد تم إنشاء تجمعات سكنية للأخدام في مدن صنعاء وتعز ولكنها عبارة عن غرفة وصالة وحمام ومطبخ بمساحة لا تزيد عن 60م2 وبمواصفات متدنية وهذه التجمعات أنشئت بمعونات دولية وكان غرض الحكومة منها إزالة تجمعات عشوائية (صفيح) داخل العاصمة، ولذا فهي لم تغطي سوى مجموعة صغيرة منهم وكرست فكرة عزل هولاء عن المجتمع، مع الإشارة إلى أن الحكومة قد قامت بعمليات إخلاءات قصرية لبعض الأخدام من مناطقهم إلى مناطق أخرى خارج حدود المحافظات والتي استخدمت فيها كل الطرق لإخلائهم بها من استخدام للسلاح الناري والحبس لأرباب الأسر، الخ.

 

من خلال مجموعة من الدراسات عن الأخدام نستخلص الآتي:

1.    يشير مصطلح الجماعات الهامشية إلى مجموعة من الناس تعد الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية المعاكسة مسئولة عن تهميش وجودها وتحديد دورها في المجتمع, وتعد الهامشية هي الوجه الآخر للفقر والحرمان وانعدام العدالة الاجتماعية ويمكن أن ينطبق ذلك على (جماعات الأخدام) في مجتمعنا اليمني والجماعات الفقيرة المشابهة لظروفها في الحضر.

2.    انخفاض مستوى التعليم في أوساط الأخدام وانتشار الأمية قياساً بالفئات الأخرى من غير الهامشيين حيث تنظر هذه الفئة إلى أولوية لقمة العيش أولاً ثم التعليم.

3.    يقوم الرجال والنساء وكذلك الأطفال من الأخدام بأعمال مؤقتة وهامشية وتصبح الدخول التي يحصل عليها الأفراد متدنية ولا تفي باحتياجات الأسرة الأساسية وفي أحيان كثيرة يقل دخل الأسرة الهامشية عن خط الفقر في اليمن.

4.    يعاني الأخدام من التهميش والفقر من جهة وتدني الخدمات الصحية من جهة أخرى ,فهم يشكون من تردي أوضاعهم الصحية بسبب إقامتهم في أحياء ومناطق تفتقر إلى الخدمات الأساسية العامة وإلى الخدمات الصحية الضرورية مقارنة بالأحياء التي تعيش فيها بقية الفئات الأخرى التي تتوفر لهم الخدمات الجيدة.

5.    انتشار الملاريا وأمراض الكبد الوبائي وغيرها من الأمراض في تجمعات الأخدام بالإضافة إلى تزايد وفيات الأطفال والأمهات الحوامل , وكذلك سوء التغذية بشكل عام.

6.    يشعر الأخدام بالاغتراب عن الثقافة الحضرية المحيطة وعن الجماعات الأخرى من حولها ويعود ذلك إلى عجز الدولة عن استيعابهم ودمجهم في المجتمع بدلاً من تركهم على هامش الحياة الحضرية كبؤرة للفقر والجريمة والأمراض الفتاكة.

7.    يسكن الأخدام في الغالب في أحياء هامشية وعشوائية مبنية من الصفيح والبلك وتفتقر إلى الشروط الصحية  الضرورية مع تزايد رقعة الفقر بين السكان الحضريين في كل من المناطق التي  درست في مدينتي صنعاء وعدن.

8.    يلاحظ ارتفاع نسبة البطالة بين الأخدام قياساً بالفئات الاجتماعية الأخرى إضافة إلى انخفاض دخول من يعمل منهم وارتفاع معدل الإعالة في أوساطهم ويلجأ بعض الأخدام إلى التسول بسبب البطالة وانخفاض أجور الأعمال الهامشية التي يقومون بها.

9.    تتمثل الاحتياجات الأساسية للأخدام حسب الأولوية في تحسين السكن والخدمات الأساسية في الأحياء التي يعيشون فيها وتوفير الغذاء الضروري وتوفير فرص العمل وإيجاد الخدمات الصحية والخدمات التعليمية وتوفير القروض الضرورية  لبناء المساكن وإقامة المشروعات الصغيرة وإدخال الرعاية الاجتماعية للأسر والأطفال والمسنون بما في ذلك مشروعات الضمان الاجتماعي.

10.                  الأغلبية من أسر الأخدام تفضل الزواج من الأقارب من نفس الفئة ونادراً ما يتم الزواج من خارج الأخدام بسبب النظرة الدونية كالهامشيين من الفئات الأخرى بما في ذلك الظروف التاريخية لهذه الجماعات وعزلتها في المجتمع.

11.                  عادة ما يتولى رب الأسرة حل أي مشكلات تنشأ داخل الأسرة ,كما يقوم عاقل الحارة بحل أي خلافات بين أسر الأخدام والآخرين والقلة يلجأون إلى أقسام الشرطة لحل الخلاف.

12.                  عدم اهتمام المدرسين في المدارس بأبناء الأخدام وإحساس الطلاب بالعزلة في محيط المدرسة مما يدفعهم إلى التسرب من الدراسة إضافة على ظروف الفقر التي لا تشجعهم على الاستمرار في التعليم.

13.                  بداية تكوين علاقات الجوار في السكن بين الفقراء بما في ذلك الأخدام وقد تبين ذلك من واقع المناقشات مع الأخدام في الشيخ عثمان بعدن وفي محوى 45 في مدينة صنعاء .

14.                  الغالبية من الأخدام يفضلون أن يكون أبنائهم كموظفين في الحكومة والشركات والقليل منهم يفضلون أن يكونون كعمال نظافة وفي الخدمات الأخرى ,وقد تبين أن بعض الأخدام قد بدأوا يعملون خارج الأعمال التقليدية وخاصة في مجال النفط والسياحة والجندية ومهنة صيد الأسماك وخاصة في مدينة عدن.

15.                  تبين أن الأخدام قد شاركوا في الانتخابات السياسية لمجلس النواب وكذلك رئيس الجمهورية والمجالس المحلية كما أن البعض مشترك في الأحزاب السياسية ولو بشكل محدود.

16.                  مشاركة الأخدام محددة جداً في التنظيمات الاجتماعية بما في ذلك النقابات والأندية والجمعيات عدا بعض الجمعيات التي نشأت أخيراً ومنها جمعية الصدى في صنعاء وجمعية عقبة بن عامر.

17.                  يتبين أن الأخدام في عدن وصنعاء قد هاجرت خلال الأربعة العقود الأخيرة من بعض القرى الريفية من زبيد والجراحي وحيس وبعض القرى في محافظة تعز,وقلة من هذه الجماعات تتردد على قراها الأصلية في المناسبات والأعياد الدينية ,وقد هاجرت بعض هذه الجماعات خلال العشرين السنة الماضية إلى السعودية  وبعض دول الخليج ضمن هجرة العمال اليمنيين واكتسبوا بعض الخبرات الحرفية عند عودة الكثير منهم بعد أزمة الخليج في بداية التسعينات.

18.                  ممارسة أجهزة الدولة الرسمية عملية الإخلاء القصري للأخدام المتواجدين في تجمعات عامة إلى مناطق أخرى خارج المدن باستخدام السلاح الناري والحبس لأرباب الأسر والتهديد والتنكيل بأرباب الأسر.

 

ونصل إلى ما نراه كجزء من المجتمع المدني كتوصيات لتحسين وضع هذه الفئة (الأخدام) وذلك على النحو التالي:

أولاً: الاهتمام بمساكن الأخدام وإدخال الخدمات الضرورية إلى الأحياء التي يسكنون بها بما في ذلك المياه والخدمات الصحية والتعليمية وذلك عن طريق الجهات المعنية في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة الصحة ووزارة التربية وتعاون الجمعيات الأهلية والمجالس المحلية في المحافظات المعنية بما في ذلك أمانة العاصمة ومحافظة عدن.

1.    حل مشكلة الأرض التي تقع عليها مساكن الأحياء الهامشيين من قبل المكاتب التنفيذية والمجالس المحلية.

2.    تنظيم هذه الأحياء بما يؤمن للساكنين حياة لائقة من قبل المكاتب التنفيذية والمجالس المحلية ،ومجلس حماية البيئة ،والمجلس الوطني للسكان.

3.    الحصول على المساعدات وقروض ميسرة من أجل إعادة تنظيم وبناء السكن (مساكن شعبية) في هذه الأحياء على أن يتحملوا جزاءاً من التكليف ويسهموا في تنفيذ العمل.

4.    إدخال خدمات المياه والصرف الصحي لسكان هذه الأحياء حسب ظروف كل حي سكني، من قبل المكاتب التنفيذية (الهيئة العامة للمياه والصرف الصحي ) والمجالس المحلية.

5.    إدخال خدمات الكهرباء حسب إمكانية تقبل الكهرباء لهذه الأحياء الفقيرة ، وتخفيض أسعار إدخالها للمستهلكين بما يوفر هذه الخدمات لدى الفقراء، والبحث عن فاتورة الكهرباء من قبل الجمعيات الخيرية.

ثانياً:

1.    إصلاح الطرقات الرئيسية والفرعية في هذه الأحياء وسفلتتها بما يسهل عملية الانتقال المريح لسكان هذه الأحياء, وعلى المكاتب التنفيذية والمجالس المحلية ووزارة الأشغال العامة والطرقات إعطاء هذا الموضوع جل الاهتمام.

2.    توفير الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية لهذه الأحياء من خلال فتح وحدات صحية مجانية لخدمة هذه الأحياء وتوفير الأطباء والمساعدين الصحيين والعلاجات الضرورية على المكاتب التنفيذية ( مكاتب الصحة العامة والسكان ) والمجالس المحلية أن تضع هذا نصب أعينها دائماً.

 

ثالثاً:

·        إدخال الخدمات التعليمية  إلى هذه الأحياء وخصوصاً الأحياء التي تبعد عنها المدارس بما لا يمكن أبناء هذه الأحياء من الالتحاق بالدراسة لجميع المراحل ونؤكد على عدم توفر مدارس لهؤلاء لأنفسهم مما يؤدي إلى عزلهم الاجتماعي بل يجب النظر إلى الموضوع بعين ثاقبة وتبصر عميق وبما يضمن توفير تعليم عام للجميع بما فيهم أبناء هذه الأحياء مع بقية الأحياء الأخرى وتقع المسئولية على المكاتب التنفيذية ( مكاتب التربية والتعليم ) والمجالس المحلية.

·        التركيز على محو الأمية والتعليم الأساسي لهذه الجماعات ,وعلى أن تلعب الجمعيات الأهلية دوراً مهماً إلى جانب الجهات الرسمية الأنفة الذكر ,والعمل على إعفاء الطلاب من الرسوم المدرسية ,وتقديم لهم المساعدات من كتب وكراريس …. وأدوات مدرسية وغذاء للدفع بهم للتعليم بما في ذلك الفتيات.

·        إنزال برامج توعية خاصة للمدارس للاهتمام بأطفال هذه الجماعات واعتبارهم جزءاً مهماً من مجتمعنا اليمني , وحث القيادات التربوية لتغيير بعض السلوكيات تجاههم مما يقود إلى أن ينعكس ذلك في السلوك اليومي بين أطفال هذه الجماعات وأطفال الجماعات الاجتماعية الأخرى.

 

رابعاً:

توفير المساعدات العينية والغذائية للأخدام بما يحافظ على كرامة الأسر الفقيرة وعدم دفعها إلى التسول والانحرافات الاجتماعية. ويمكن أن يتم ذلك عن طريق المساعدات من صندوق الرعاية الاجتماعية والجمعيات الخيرية  والمجالس المحلية المعنية:

v    تنظيم هذه المساعدات بصورة مقبولة وفعالة عن طريق المنظمات الأهلية ومراقبة المستفيدين أنفسهم.

v    تشترط هذه المساعدات بمراقبة مستمرة من قبل المنظمات الأهلية والمجالس المحلية ,وما يحدث من تغيرات في حياة الأسرة,التعليم,الصحة…الخ.

 

خامساً:

توفير فرص عمل للأخدام والأسر الفقيرة وذلك عن طريق المشاريع الإنتاجية المدرة للدخل وبواسطة الصندوق الاجتماعي للتنمية ومشاريع الأشغال العامة وغيرها من الهيئات الأهلية ومشاريع القطاع الخاص بما في ذلك مشاريع مكافحة الفقر في المحافظات والمدن.

 

سادساً:

التركيز على التعليم الأساسي للأخدام ومحو الأمية في أوساطهم وذلك بواسطة وزارة التربية والجمعيات الأهلية والمجالس المحلية المعنية ، والعمل على إعفاء الطلاب من الرسوم الدراسية وتقديم المساعدات الغذائية لهم بما في ذلك الفتيات.

 

سابعاً:

تقديم القروض الضرورية للأخدام وذلك لانتشار المشاريع الصغيرة المدرة للدخل بما في ذلك الحرف اليدوية والمشاريع التي تمكنهم من تحسين دخولهم ، والعمل على تخفيض القواعد المتزمتة على القروض وفق الظروف الخاصة بهذه الجماعات. وعلى المجالس المحلية والمنظمات الأهلية والمكاتب التنفيذية عمل الآتي :

1.    إحصاء العاطلين القادرين على العمل في هذه الأحياء وتحديد تغيير حياتهم بواسطة محاولة إيجاد فرص عمل لهم حسب الإمكانيات المتوفرة لديهم ولدى المجتمع.

2.    حث مكاتب العمل من قبل المكاتب التنفيذية والمجالس المحلية ، والمنظمات الأهلية إعطاء هؤلاء الأولوية في الوظائف التي يستطيعون شغلها.

3.    من تتوفر لديهم قدرات لتأسيس أو المشاركة في مشروعات صغيرة وصغيرة جداً الدارة للدخل والبحث لهم عن قروض ميسرة بواسطة الجمعيات الأهلية.

4.    تأسيس جمعيات أهلية في الأحياء الفقيرة المهمشة التي لا توجد فيها جمعيات وذلك لتساعدهم هذه الجمعيات لتنظيم أنفسهم من ناحية ، ومن أجل تأسيس مؤسسة قانونية يمكن للجهات الأخرى التفاوض معها.

5.    ندعو البرنامج الوطني لتنمية المجتمع والأسرة بأن يهتم بأوضاع المرأة في هذه الأحياء ويفتح قناة المساعدة لأولئك النسوة بما يمكنهم من التدريب وبالتالي الدخول في السوق والاعتماد على النفس.

6.    استخراج قروض نسائية للمتخرجات من البرنامج (الآنف الذكر ) بواسطة الجمعيات الأهلية لقيام مشروعات صغيرة جداً والدخول في السوق وحل مشكلة تسويق المنتجات.

ثامناً:

الاهتمام بالصحة الأولية للأخدام وتكوين القيادات العامة بقرب من أحيائهم وذلك عن طريق وزارة الصحة والجمعيات الأهلية.

 

     ملاحظات هامة:

1.    التقرير يفتقر إلى بيانات رسمية وإحصائية عن الأخدام وذلك بسبب تعمد الجهات الرسمية في الدولة بعدم مدنا بالإحصاءات الرسمية والتي تعد بشكل دوري حول السكان بشرائحه المختلفة.

2.    انتشار ظاهرة الخصخصة في الآونة الأخيرة  آثر على الاقتصاد اليمن وهو ما يؤثر سلباً على فئات المجتمع عامة ً والأخدام بشكل خاص ولم نشر لها في التقرير لعدم وجود وقت كافي لتفصيل الموضوع.

 

 

 

 

أعد التقرير:

م.نبيل عبد الحفيظ ماجد أمين، عام المنتدى الاجتماعي الديمقراطي

د. عبد الحكيم الشرجبي أستاذ الاقتصاد المساعد، جامعة صنعاء

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات يمنية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



شكـــــــراً لزيارتكم مدونتي